ابن أبي شيبة الكوفي

508

المصنف

( 7 ) حدثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال : لا بأس بالتذنوب . ( 21 ) في المري يجعل فيه الخمر ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن يزيد عن النعمان بن المنذر عن مكحول أنه كان يكره المري الذي يجعل فيه الخمر . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن يزيد عن داود بن عمرو عن مكحول عن أبي الدرداء في المري يجعل فيه الخمر ، قال : لا بأس به ، ذبحه الشمس والملح . ( 22 ) في الخمر وما جاء فيها ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة إلا أن يتوب " . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن فضيل عن يزيد عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من شرب الخمر فيجعلها في بطنه لم تقبل له صلاة سبعا ، إن مات فيها مات كافرا ، فإن أذهبت عقله عن شئ من الفرائض لم تقبل له صلاة أربعين يوما ، فإن مات فيها مات كافرا " . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن حسان بن أبي وجرة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال : لان أزني أحب إلي من أن أشرب خمرا ، إني إذا شربت الخمر تركت الصلاة ، ومن ترك الصلاة فلا دين له . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن العوام بن حوشب عن المسيب ابن رافع عن عبد الله بن عمرو قال : معاقر الخمر كعابد اللات والعزى .

--> ( 20 / 7 ) التذنوب : ما بدأ الارطاب بطرفه ولم يكتمل إرطابه بعد . ( 21 / 1 ) المري : أدام كالكامخ يؤتدم به . وسمي المري لأنه شديد الملوحة حتى صارت ملوحته مرارة وهو أصلا خمر صار خلا وترك في الشمس وأضيف إليه الملح الكثير . ( 22 / 2 ) إن مات فيها ( الأولى ) : أي خلال الأيام السبعة التي لا تقبل فيها صلاته إن مات فيها ( الثانية ) أي خلال الأربعين يوما التي لا تقبل له صلاة فيها . ( 22 / 4 ) أي هو مشرك كافر كعابد الأوثان